الهند تُحوّل وارداتها النفطية إلى أمريكا اللاتينية وأفريقيا وسط اضطرابات هرمز
اتجهت شركات التكرير الهندية إلى تنويع مصادر النفط عبر زيادة الواردات من أمريكا اللاتينية وأفريقيا، في ظل اضطرابات الملاحة بمضيق هرمز نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
الأسواق
اتجهت شركات التكرير الهندية إلى تنويع مصادر النفط عبر زيادة الواردات من أمريكا اللاتينية وأفريقيا، في ظل اضطرابات الملاحة بمضيق هرمز نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
وأظهرت البيانات ارتفاع واردات الهند من فنزويلا والبرازيل وأنغولا ونيجيريا، مع استمرار شراء الخام الروسي، رغم تراجع حصته. كما استأنفت نيودلهي استيراد النفط الإيراني بعد توقف لسبع سنوات، مستفيدة من إعفاء مؤقت، في خطوة تعكس تحولاً في خريطة إمدادات الطاقة لديها.





