البنك المركزي الأوروبي يحذّر: تداعيات الحرب الإيرانية تُفاقم الهشاشة المالية في أوروبا
خلص تقرير للبنك المركزي الأوروبي إلى أن الحرب في إيران والتوترات التجارية قد تضعف نمو اقتصاد منطقة اليورو وترفع كلفة الاقتراض وتزيد مخاطر الديون، بينما تتجاهل الأسواق هذه المخاطر رغم احتمال امتداد تأثيرها من الولايات المتحدة إلى أوروبا.
خلص تقرير صادر اليوم عن البنك المركزي الأوروبي إلى أن الحرب الإيرانية واستمرار التوترات التجارية قد يؤثران سلبًا في نمو اقتصاد منطقة اليورو، ويرفعان كلفة الاقتراض، ويقوّضان قدرة بعض الدول الأعضاء على الحفاظ على استدامة موازناتها العامة. وقد تجاهلت الأسواق المالية إلى حد كبير تداعيات الحرب في إيران، ما أبقى الأسهم عند تقييمات مرتفعة، وكلفة اقتراض الشركات عند مستويات منخفضة، والفوارق بين عوائد السندات السيادية في دول التكتل الواحد والعشرين عند مستويات متدنية، وهو ما يثير مخاوف من احتمال تهاون المستثمرين في تقدير المخاطر. وفي إشارة إلى ترابط آخر بين المخاطر، حذّر البنك المركزي الأوروبي أيضًا من أن المخاوف بشأن استدامة الدين العام في الولايات المتحدة قد تمتد آثارها إلى أوروبا.





